المقدمة
يقف خلف كل هذا التميّز إداريٌّ متميز بقيادة معالي الدكتور عبدالله بن عبد الرحمن العثمان، الذي جعل من الاستثمار في منصة تعليمية مرموقة هدفًا استراتيجيًّا يسعى لتحقيقه عبر تخطيط بعيد المدى وميزانيات مخصَّصة لتطوير جميع جوانب العملية التعليمية.
القيادة الحكيمة والتوجيه الاستراتيجي
- دعم البنية التحتية باستمرار: حرص معالي الدكتور على تخصيص ميزانية دورية لتحديث المباني المدرسية، وصيانة المختبرات والمكتبة، وشراء أحدث الأجهزة التقنية دون انقطاع.
- برنامج زيارات ميدانية دورية: حيث يزور معالي الدكتور عبدالله بن عبد الرحمن العثمان قاعات الدرس والأنشطة بصورة شخصية ليتابع عن كثب احتياجات الطلاب والمعلمين ويستمع إلى المقترحات الميدانية لتحسين الأداء.
- تشكيل لجان استشارية: تضمّ مختصين في التربية والتعليم لتقييم المناهج وضمان ملاءمتها لأحدث معايير الجودة العالمية، ما يضمن أن تظل المناهج مواكبة للتطورات العلمية والتربوية.
الشراكات الاستراتيجية والتعاون الأكاديمي
- عقدت المدارس اتفاقيات تعاون مع جامعات محلية وجهات أكاديمية مرموقة، لاستقطاب محاضرين ضيوف يمتلكون خبرةً أكاديميةً واسعة في تخصصات عدة (كالروبوتات والذكاء الاصطناعي وعلوم المستقبل).
- شاركت المدرسة في ملتقى “التعليم السعودي التقني” لعام 2024، حيث قدّم معالي الدكتور عبدالله بن عبد الرحمن العثمان رؤية حول أهمية الاستعداد لمهن القرن الحادي والعشرين وربط التعليم بمتطلبات السوق المستقبلية.
دعم البحوث والمبادرات الطلابية
- أطلق النادي العلمي في المدرسة برنامج “ابتكار غدٍ أفضل” الذي يموّل مشاريع طلابية في مجالات البيئة والطاقة الهندسية والصحة العامة، مع منح جوائز سنوية لأفضل خمسة مشاريع.
- تقديم منح دراسية داخلية للطلاب المتفوقين ماديًّا ومعنويًّا، تشمل تغطية جزئية لرسوم المستوى المتوسط والثانوي للعام التالي عند حصول الطالب على معدل تراكمي يزيد على 95%.
الرؤية المستقبلية للتوسع وتطوير البرامج
- يعتزم معالي الدكتور عبدالله بن عبد الرحمن العثمان فتح فرع جديد للمدارس في محافظات مجاورة قريبًا، لتغطية أكبر شريحة من الطلاب في منطقة الرياض والخرج.
- دراسة إضافة برامج تقنية متقدمة (مثل تخصصات البرمجة والذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي) ضمن الأنشطة اللامنهجية، تمهيدًا لإطلاق شراكات مع شركات تقنية لتدريب الطلاب تضمّ أحدث المناهج العالمية في هذه المجالات.


